7
أغسطس
قناعاتنا تهلكنا ؟
اللحظات الماتعة التي تختبئ بين أزقة الدهر ، وتجوب الدهاليز التي تحتاج إلى ألغاز ليتم الوصول إليه ، ليست مجرد سوى ترَّهات قد تعششت في رؤوسنا ، وأورثت صديدا أو قيحا رمادي ينافي الحقيقة التي فطر عليها ، فجعلت نواظرنا موجهة إلى الفراغ الذي أمامنا والضباب الذي يجلس قبالتنا ، فأصبحنا نمشي ونحن لا ندري لماذا نمشي ؟؟؟
فتاهت عقولنا بين همهمة الفراغ الصاخبة والتي لا تكف عن الضجيج والرطانة التي ليس ورائها ثمت طائل ولكنا لا نزال ننساق ورائها ، وندرج تحت دواليبها كومة من القناعات التي لم تفحص ، فهناك لم ندري ….
أو هناك لا نستطيع أن نحاول بأن ندري لماذا عقولنا تفكر هكذا ، أو لماذا تصرفنا بهذه الأفعال المشينة ، والتي خرجت عن محض إرادتنا ..
فعندها لا نستطيع الكلام ، ولا نطيق سوى إشارة صماء ، وإيماءة حمقاء ، وابتسامة صفراء ..
ونقول ( لماذا نريد عقولنا ) .
This entry was posted
on الجمعة, أغسطس 7th, 2009 at 1:46 م and is filed under خواطر مبعثرة, على السطح.
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
You can leave a response, or trackback from your own site.
Leave a reply
You must be logged in to post a comment.