سقـط سهـوا !
تصطدم مذيعة الجزيرة في برنامج حديث الصباح بحجة فلسفة التغيير فتقول : نطرح السؤال لضيفنا لمذا يعيد التاريخ نفسه دائما في الواقع السياسي العربي (المُـعاش)؟
يبدو أن السؤال صغير قياسا على كمية الأسئلة المركومة أمامها .
التاريخ الذي يعيد نسه هو تاريخ الأمس ، فكي لي أن أحصد جميع رفو المكتبات التي تكاد السقوط ، والتي عنونت (قسم التاريخ ) من ثم نقول لماذا يعيد التاريخ نفسه في الـ… .
أن اللامبالاة التي نستطيع أن نعبـِّر بها لوحدنا ، لانستطيع أن نفصح عنها إذا كان الجميع بشر ، فليس لعاقل أن يجحف في عزِّ لم تدانيه الهزيمة ، ومجد لم يذروه الذل ، ونقول ، لماذا تعيد نفسك ؟
العجلة المزمنة التي نعتنقها أو تعتنقنا قد تودي بنا إلا الهلاك ، وتدحرجنا إلى التاريخ المعاد .
نرفعها مدوية في أرجاء الأرض المدوَّرة ونقول : أعِد ياتاريخ نفسك بانتصار .
إذا كانت الكلمات التي لاتلبث أن تكون عالقة في طرف الألسن ، هي التي صنعت من الأمس أضحوكة اليوم ، وحكاية الغد .
التايخ الذي نريد إعادته ونطالب الحكومات الدبلوماسية على إعادته هو تاريخ الفاروق ، وتاريخ عمر بن عبدالعزيز ، هنالك نقول عرِّج كرَّة فالأفئدة المكلومة بعثت بالطبيب فأصابتها (انفلونزا التخبيط ) .
لم نعد نرى فكرا رشيدا نستقيه من هذه النوافذ التي تسرقنا من الفضاء .
تاريخي العريق : رجواك ابعث المشاعر المتوقدة نحونا ، فالأفكار قد أُجِّـرت ، والعقول قد استُـاجرَت ، والأجساد قد بيعت إلى القنابل في الأدبار .
تاريخــ ـي/ نـا : لم أعد أستطيع الكلام ، فالعيون أخذت ترمقني ، وأنا قد استأجرت وأجرت وباعوني فعذرا يبدو أن خالفت قوانين (جورج بوش الـوثن ) لأن يدا ما له قد أبقاها بعد رحيله ، ومجيئ الجميل الأسود ( أبو حسين ) ليمدّ اليد مداد ، ولكن هذه المرة مَّـدها أمامنا عفوا مدَّها عبرنا ( تعـَّدت الألفــاظ والبيع واحد ) .
جدَّد ياعقد بيعك فالأجساد قد تعفَّـنت ، والأسياد قد زهقت ، بقينا عبيدا مملوكين طوال العمر ، فلم يبقَ سوى تكهنات القدر .
Leave a reply
You must be logged in to post a comment.